نظَّم معهد الدراسات المستقبلية جلسة عصف فكري بعنوان "تحولات العلاقات السعودية الأميركية: أيّ تأثير على المشهد الإقليمي؟" مساء الخميس 27 تشرين الأول 2016 في فندق غولدن توليب - الحمرا.

 وشارك فيها عدد من الخبراء والمتابعين لهذا الملف وهم، سعادة النائب د. فريد الخازن والدكتور أحمد ملي والصحافية موناليزا فريحة والإعلامي السعودي د. فؤاد مطر ومسؤول الدراسات الإستراتيجية في المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق حسام مطر والأستاذ أحمد الغز والصحفي راشد فايد، في حضور مدير المعهد إيلي شلهوب وبإدارة منسق الأبحاث في المعهد ميشال ن. أبو نجم.

 

وقدم المشاركون مقاربات تاريخية للعلاقات الأميركية السعودية منذ بداياتها في منتصف القرن الماضي، واستعرضوا التحديات التي تمر بها حالياً خاصةً بعد توقيع قانون "جاستا"، وناقشوا الآفاق التي يمكن أن تصل إليها. وكانت إشارة إلى أن السعودية تسعى إلى تنويع تحالفاتها الإقليمية والدولية، وإلى أن موقعها الإقليمي واستقرار سياساتها الخارجية مرتبط بما ستؤول إليه التحولات الداخلية ولا سيما على صعيد ترتيب الأدوار في العائلة المالكة.