بحث "معهد الدراسات المستقبلية" آفاق العلاقات الروسية الإيرانية وتأثيرها على المشرق وخاصة سوريا، في جلسة عصفٍ فكري مع مع نخبة من الباحثين والخبراء. وناقش التحديات التي تواجه هذه العلاقة في ظل الرهانات الإستراتيجية لكل دولة ومصالحها، ومدى ارتباط هذه العلاقة بتحولات النظام الإقليمي والدولي.

وشارك في الجلسة الباحث الإستراتيجي عماد رزق والكاتبة السياسية ثريا عاصي والصحافي محمد حسن الموسوي والدكتور المتابع للشأن الإيراني محمد شمص والإعلامي طوني بولس، وحضرها مدير المركز الثقافي الروسي في لبنان الدكتور خيرات أحمدوف، ومدير المعهد إيلي شلهوب والمدير التنفيذي شهاب الإدريسي، وأدارها منسق الأبحاث في المعهد ميشال ن. أبو نجم.