نظم "معهد الدراسات المستقبلية" الخميس 18/5/2017 جلسة عصف فكري حول "سياسة ترامب في الشرق الأوسط: معالم التحول والتغيير"، بمشاركة سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة والإعلامية نجاة شرف الدين والصحافية موناليزا فريحة والدكتور كمال خلف الطويل والدكتور ألفرد رياشي والدكتور كامل وزني والصحافي جوني منيّر، وحضور مدير المعهد إيلي شلهوب، وأدار الجلسة منسق الأبحاث في المعهد ميشال ن. أبو نجم.

 

وخلص المشاركون إلى عدم وضوح "عقيدة" الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب الخارجية حتى الآن، ما يصعب من عملية استشراف خطواته في الشرق الأوسط، لافتين إلى أنه في مقابل التناقض والتبدل في مواقف ترامب يلاحظ وجود رصانة واتزان في ما يسمى بفريق "العاقلين" في الإدارة، ومنهم رئيس مجلس الأمن القومي هربرت ماكماستر ووزير الدفاع جيمس ماتيس وغيرهما. وأشاروا إلى أن أركان البنتاغون والخارجية المعادين تقليدياً لروسيا فرملوا خطواته في اتجاهها.

وأكد المشاركون أن إدارة ترامب تسعى لتحجيم الدور الإيراني في المنطقة وإعادة تعديل موازين القوى، ولكن ليس من خلال توجيه ضربة عسكرية لطهران، بل من خلال زيادة العقوبات عليها وعلى حلفائها وفي طليعتهم حزب الله. كما شددوا في المقابل على أن الولايات المتحدة لا تريد إعادة النظر بخرائط الدول في المشرق العربي لكنها قد تقود مساراً يؤدي إلى تجويفها من الداخل.