اليوم الثالث - القاهرة

بعد ظهر أمس الجمعة توجه البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان على رأس وفد من الكرادلة، بجانب بطريرك الأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحاق، إلى المقر البطريركي للأقباط الأرثوذكس بالعباسية في القاهرة حيث التقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية. وتزينت جدران المقر البابوي بصور بطول واجهتها الرئيسية لـ"بابا الفاتيكان"، والبابا تواضروس الثاني، ممهورة بعبارة "مرحبًا بابا السلام".

 

ورحب البابا تواضروس الثاني، بالبابا فرنسيس، قائلاً: "باسم أعضاء المجمع المقدس وكل الهيئات الكنسية نرحب بقداستكم في بلدنا مصر، بلد التاريخ والحضارة حيث يلتقى الغرب بالشرق منذ فجر التاريخ، حيث يجري نهر النيل الخالد فى وسط أرضنا الطيبة ليشرب كل المصريين منه الوسطية والاعتدال، أرحب بكم في مصر شرقًا وغربًا مباركة الأرض والشعب، أرحب أيضًا بقداستكم في كنيستنا القبطية الأرثوذكسية مهد الحياة الرهبانية، أم الشهداء ملهمة مدرسة الإسكندرية، منارة اللاهوت في التاريخ ".

إن زيارتكم اليوم هى خطوة جديدة على طريق المحبة والتآخي بين الشعوب ، فأنتم رمز من رموز السلام فى عالم صاخب بالصراعات والحروب، عالم يتوق لجهود مخلصة في نشر السلام والمحبة ونبذ العنف والتطرف.

وأضاف أنه "نتذكر كرم ضيافتكم إبان زيارتنا لحضارة الفاتيكان منذ 4 سنوات، التقيت رجلًا مملوءاً بروح الله، ولمسنا - والوفد المرافق لنا جهدكم الحثيث المبارك فى سبيل تضفير وتوثيق العلاقات بين اثنين من أقدم الكراسى الرسولية، كرسي بطرس وكرسي مرقس، وهو ما يستحق كل إعزاز وإجلال".

وقد "حرصنا في 13 مايو 2013 زيارتكم ليتزامن مع زيارة البابا شنودة الثالث لسلفكم في مايو 1970، ولزيارتكم دلالة روحية، فقدومكم في أيام الفصح المقدسة، يأتي في أذهاننا قصة القديس عمواس"، مؤكدًا أن "حوار الكنائس الشرقية مع الكنيسة الكاثوليكية يحتفل بمرور 15 عامًا، والوحدة في العالم اليوم تأتى وهي كانت أوضح شهادة للمسيح".

وتابع: "نصبو لليوم الذي يأتي فيه نكسر الخبز على المذبح المقدس سويًا، ونشكر الكنيسة الكاثوليكية على ما قدمته لعموم المصريين فى مجالات الفكر، فلا ينكر أحد الأيادى البيضاء للآباء اللاساليين، والآباء اليسوعيين أو راهبات القلب المقدس على إسهاماتهم في النهضة التعليمية في مصر، ولا يجوز كذلك إغفال دور الآباء الدومينيكان في البحث العلمي والحوار بين الشرق والغرب من خلال معهدهم وديرهم العامر بالقاهرة، وغيرهم من الرهبانيات الكاثوليكية التى تواجدت فى مصر وقدمت تجارب عصرية المنهج وأصيلة المضمون، تسهم في خدمة كل أبناء المجتمع بصرف النظر عن دينهم أو عرفهم. ".

وأضاف: نود أيضًا أن نعبر عن تقديرنا لشخصكم الحبيب، ودوركم على الساحة العالمية، والذى بات جليًا من بداية حبريتكم، فاختياركم لاسم القديس فرانسيس الاسيزي يحمل الدلالات التى ترسخت مع صدور نصوص مثل: ايفانجيلى جاوديوم Evangelii Gaudium و لاودانو سى Laudato Si ومع كل مقال تفوهتم به أو خطاب، كنتم جرس تذكير للعالم كله بالله الذي جبل الإنسان على غير فساد، فكان إن خلقنا على صورة ومثال منه.

البابا فرنسيس قال: أود أن أتذكر وقبل كل شئ تلك العلامة الفارقة في تاريخ العلاقات بين كرسي القديس بطرس وكرسي القديس مرقس، أي "البيان المشترك" الذى وقعه أسلافنا قبل أكثر من 40 عامًا، فى 10 مايو 1973 ففي ذلك اليوم، بعد "قرون عصيبة من التاريخ" حيث ظهرت اختلافات لاهوتية، غذتها وألهبتها عوامل ذات طابع غير لاهوتي. وكذلك غياب عام للثقة في التعامل، فقد حان الوقت، بمعونة الله لاعترافنا معًا بأن المسيح هو "إله حق نسبةً لألوهيته" و"إنسان حق نسبةً لبشريته".

 وتابع البابا قائلا: مازلتم يا صاحب القداسة، تعيرون الكنيسة القبطية الكاثوليكية اهتمامًا خاصًا أصيلاً وأخويًا: وهو قرب - أعبر عن أمتناني الكبير من أجله - والذي قد ترجم بطريقة تستحق الثناء من خلال إنشاء المجلس الوطنى للكنائس المسيحية الذي أنشئ بهدف أن يتمكن المؤمنون بيسوع من أن يعملوا معًا أكثر فأكثر، لصالح المجتمع المصري بأسره. كما أعرب عن تقديري الكبير لكرم الضيافة الذي قدمتموه للقاء الثالث عشر للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والذي عقد هنا العام الماضى تلبية لدعوتكم، إنها لعلامة جيدة أن تكون قد انعقدت الجلسة التالية هذا العام في روما، وكأنه تعبير عن الاستمرارية الخاصة القائمة بين الكرسي المرقسي والكرسي البطرسي.

 

البيان المشترك: الإعتراف المشترك بسرّ المعمودية

ووقّع البابا فرانسيس الأول، والبابا تواضروس الثاني بيانًا مشتركاً لدعم وحدة الكنيستين وترابطهما، وإعادة الاعتراف المشترك بسر المعمودية وحصل موقع "اليوم الثالث" على نسخة من البيان الذي تضمن 12 بندًا:

  1. نحن فرنسيس، أسقف روما وبابا الكنيسةِ الكاثوليكيّة، وتواضروسَ الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك كرسي القديس مرقس، نشكرُ اللهَ في الروحِ القدسِ لأنّهُ وَهَبَنا الفرصَةَ السعيدةَ لنلتقيَ مرّةً ثانية، ونتبادلَ العناقَ الأخويّ، ونتَّحِدَ معًا مجددًا في صلاةٍ مشتَرَكَة إنّنا نُمجِّدُ العليَّ من أجلِ أواصرِ الأخوّة والصداقةِ القائمة بين كرسي القديس بطرس وكرسي القديس مرقس، إن حظوة وجودِنا معًا هنا في مصر، هي علامةٌ لصلابة علاقتِنا التي سنة بعد سنة تنمو في التقارب والإيمان ومحبّة يسوع المسيح ربّنا، إننا نرفع الشكر لله لأجل مصر الحبيبة، "الوطن الذي يعيش فينا"، كما اعتاد أن يقول قداسة البابا شنودة الثالث، و"الشعب المبارك" (را. أشعياء 19، 25) بحضارته الفرعونيّة القديمة، والإرث اليوناني والروماني، والتقليد القبطي والحضور الإسلامي، إن مصر هي المكان الذي وَجَدت فيه العائلةُ المقدّسة ملجأ، وهي أرض الشهداء والقديسين.
  2. إن أواصر الصداقة والأخوّة العميقة التي تربطنا، تجد جذورها في الشركة التامّة التي جمعت كنائسَنا في القرون الأولى، والتي تم التعبير عنها بطرق مختلفة من خلال المجامع المسكونيّة الأولى، بداية من مجمع نيقيا سنة 325، ولمساهمة الشماس الشجاع، أحد آباء الكنيسة، القديس أثناسيوس الذي استحقّ لقب "حامي الإيمان"، وقد تمَّ التعبير عن هذه الشركة من خلال الصلاة والممارسات الطقسيّة المماثلة، وتكريم نفس الشهداء والقدّيسين، ونمو الحياة الرهبانيّة ونشرها اقتداءً بمثل القدّيس أنطونيوس الكبير، المعروف بأبي الرهبان.

إن خبرة الشركةِ التامّة هذه، التي سبقت زمن الانفصال، تحملُ معنًى خاصًّا في الجهود الحاليّة لاستعادة الشَرِكة التامّة فغالبيّة العلاقات التي جمعت، في القرون الأولى، الكنيسة الكاثوليكيّة بالكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، استمرّت حتى يومنا هذا بالرغم من الانقسامات، وقد أُعيدَ إحياؤها أيضًا مؤخّرًا وهذا يحثّنا على تكثيف جهودنا المشتركة للمثابرة في البحث عن الوحدة المنظورة في التنوع، تحت إرشاد الروح القدس.

  1. إننا نستحضر بامتنانٍ اللقاءَ التاريخيّ، الذي جرى منذ أربع وأربعين سنة خلت، بين سَلَفينا، البابا بولس السادس والبابا شنودة الثالث، بعناق سلام وأخوّة، بعد عقود عديدة لم تستطع فيها أواصر محبّتنا المتبادلة أن تعبّر عن ذاتها بسبب التباعد الذي نشأ بيننا ويمثّل البيان المشترك، الذي تم توقيعه يوم 10 مايو 1973، حجر الزاوية لمسيرتنا المسكونيّة، وقد شكّل نقطة الانطلاق لإنشاء لجنة الحوار اللاهوتي بين كنيستينا، التي أعطت العديد من النتائج المثمرة وفتحت الطريق أمام حوار أوسع بين الكنيسة الكاثوليكيّة وكل أسرة الكنائس الأرثوذكسيّة الشرقيّة في ذلك البيان، أقرت كنيستانا، تماشيًا مع التقليد الرسولي، بأنهما يعلنان "ذات الإيمان بالإله الواحد والمثلث الأقانيم" و"ألوهية ابن الله الوحيد… إلهٌ حقٌّ نسبةً لألوهيّته، وإنسانٌ حقُّ نسبةً لبشريّته"، وقد تمّ الاعتراف أيضًا "أن الحياة الإلهيّة قد أُعطِيت لنا عبرَ الأسرارِ السبعة، وتتغذّى بها"، وأننا نكرّم العذراء مريم، أمّ النور الحقيقي والدة الإله.
  2. نستحضر بامتنانٍ عميقٍ أيضًا لقاءنا الأخويّ في روما بتاريخ 10 مايو 2013، وتعيين يوم 10 مايو، كيومٍ نتعمق فيه كلّ عام بالصداقة والأخوّة التي تجمع كنيستينا، إن روحَ التقاربِ المتجدد هذا، قد سمحَ لنا أن ندرك مجدّدًا أن الرباط الذي يجمعنا قد نلناه من ربّنا الواحد يوم معموديّتنا فبفضل المعموديّة، في الواقع، نصبح أعضاءَ جسدِ المسيحِ الواحد الذي هو الكنيسة (را. 1 كورنثوس 12، 13)، إن هذا الإرث المشترك هو أساس مسيرة سعينا المشترك نحو الشركة التامّة، بينما ننمو في المحبّة والمصالحة.
  3. إنّنا نعي أن طريق سعينا ما زال طويلًا أمامنا، غير أننا نستحضر الكم الكبير مما قد تمّ إنجازه حتى الآن بالفعل. إننا نتذكر، وبشكل خاص، اللقاء بين البابا شنودة الثالث والقدّيس يوحنا بولس الثاني، الذي أتى كزائر إلى مصر أثناء اليوبيل العظيم لسنة الـ 2000. ونحن عازمون على اتّباع خطواتهما، مدفوعين بمحبّة المسيح، الراعي الصالح، وبالاقتناع التام بأن الوحدة تنمو فيما نحن نسير معًا لنستمدّ قوّتنا من الله، المصدر الكامل للشركة وللمحبّة.
  4. إن هذه المحبّة تجدُ تعبيرها الأعمق في الصلاة المشتركة. فعندما يصلّي المسيحيّون معًا، يدركون أنّ ما يجمعهم هو أعظم كثيرًا ممّا يفرّق بينهم إن توقنا للوحدة هو مستوحى من صلاة المسيح: "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا" (يوحنا 17، 21)، فلنعمِّق جذورنا المشتركة في إيماننا الرسوليّ الأوحد عبر الصلاة المشتركة، باحثين عن ترجمات مشتركة "للصلاة الربانية"، ومن خلال التوصل إلى تاريخ موحّد لعيد القيامة.
  5. وفيما نخطو نحو اليوم المبارك الذي فيه سنجتمع معًا أخيرًا حول مائدة الربّ الإفخارستيّة نفسِّها، يمكننا بالفعل منذ الآن أن نتعاون في مجالات كثيرة وأن نظهر، بشكل ملموس، عمق الغنى الذي يجمعنا بالفعل. فباستطاعتنا معًا أن نقدّم شهادة مشتركة عن القيم الأساسيّة، مثل القداسة، وكرامة الحياة البشريّة، وقدسية سرّ الزواج والعائلة، والاحترام تجاه الخليقة بأسرها التي عهد الله بها إلينا فأمام العديد من التحدّيات المعاصرة، مثل العلمنة وعولمة اللامبالاة، فإننا مدعوّون إلى إعطاء إجابة مشتركة ترتكز على قيم الإنجيل وعلى كنوز التقاليد الخاصّة بكلٍّ من كنيستينا وفي هذا الصدد، فإننا متحمسون للشروع بإجراء دراسة أكثر عمقًا لآباء الكنيسة الشرقيّين واللاتين، وتعزيز التبادل المثمر في الحياة الراعويّة، لا سيما في التعليم المسيحيّ وفي تبادل الغنى الروحي بين المجامع الرهبانية والجماعات المكرسة.

8.. إن شهادتنا المسيحيّة المشتركة هي علامة مصالحة ورجاء ممتلئة نعمة للمجتمع المصري ومؤسّساته، وبذرة غُرِستْ لتعطي ثمارَ عدالةٍ وسلام. وإذ نؤمن بأنّ كلّ الكائنات البشريّة قد خُلِقَت على صورة الله، نسعى جاهدين إلى الصفاء والوئام عبر التعايش السلميّ بين المسيحيّين والمسلمين، الأمر الذي سيشهد لرغبة الله في وحدةِ وتناغمِ الأسرة البشريّة بأسرها، وفي المساواة بالكرامة بين كافة البشر. إننا نتشاطر الحرص على رخاء مصر ومستقبلها. لكلّ أعضاء المجتمع الحقّ والواجب بالمشاركة الكاملة في حياة الأمة، متمتعين بالمواطَنة والتعاون الكاملين والمتساويين في بِنَاء وطنهم. فالحرّية الدينيّة، التي تتضمّن حريّة الضمير، المتجذّرة في كرامة الشخص، هي حجر الأساس لباقي الحرّيات. إنّها حقّ مقدّس وغير قابل للمساومة.

  1. لنكثِّف صلاتنا المتواصلة من أجل جميع مسيحيّي مصر والعالم بأسره، وخاصة في الشرق الأوسط. فالخبرات المأساويّة والدم المسفوك لإخوتنا المُضّطَهَدين، الذين قُتِلوا لسبب وحيد وهو كونهم مسيحيين، تذكّرنا أكثر من أيّ وقت مضى، أن مسكونيّة الشهداء توحّدنا وتشجّعنا على السير على درب السلام والمصالحة، كما كتب القدّيس بولس: “إِذا تَأَلَّمَ عُضوٌ تَأَلَّمَت مَعَه سائِرُ الأَعضاء” (1 كورنثوس 12، 26).
  2. إن في سرّ يسوع، الذي مات وقام من بين الأموات حبًا بالبشر، يكمن محور قلب مسيرتنا نحو الشركة التامة. والشهداء، مرّة جديدة، هم الذين يرشدوننا، فكما أنّ دم الشهداء كان في الكنيسة الأولى بذارًا لمسيحيّين جدد، ليكن الآن أيضًا، في أيامنا هذه، دمُ الكثير من الشهداء، بذارَ وَحَدَّةٍ بين جميع تلاميذ المسيح، وعلامةَ وأداةَ شركة وسلام للعالم.
  3. 11. طاعة لعمل الروح القدس، الذى يقدس الكنيسة ويحفظها عبر العصور، ويقودها لبلوغ الوحدة التامة - التى صلى المسيح من أجلها.
    نحن اليوم، البابا فرانسيس والبابا تواضروس الثانى لكى نسعد قلب ربنا يسوع، وكذلك قلوب أبنائنا وبناتنا فى الإيمان، فإننا نعلن، وبشكل متبادل، بأننا نسعى جاهدين بضمير صالح نحو عدم إعادة سر المعمودية الذى تم منحه فى كل من كنيستينا لأى شخص يريد الإنضمام للكنيسة الأخرى، أننا نقر بهذا طاعة للكتاب المقدس ولإيمان المجامع المسكونية الثلاث التى عقدت فى نيقية والقسطنطينية وأفسس.
    نسأل الله الآب أن يقودنا، فى الأوقات وبالطرق التى يختارها الروح القدس، نحو بلوغ الوحدة التامة فى جسد المسيح السرى.

 

نسأل الله الآب أن يقودنا، في الأوقات وبالطرق التي سيختارها الروح القدس، نحو بلوغ الوحدة ‏التامة في جسد المسيح السري.‏

  1. دعونا، إذًا، نسترشد بتعاليم بولس الرسول ومثاله، الذي كتب: "مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ" (أفسس 4، 3 – 6).

 

البابا يزور الكنيسة البطرسية

شارك البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية، مراسم الصلاة المسكونية بالكنيسة البطرسية، التى تعرضت إلى هجوم إرهابي في ديسمبر الماضي، وسط حضور لفيف من المطارنة والأساقفة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية والطوائف الأخرى.

 

مجلس كنائس مصر يرحب بـ"بابا السلام"

وعلي هامش الزيارة قال القس رفعت فتحي، أمين عام مجلس كنائس مصر: إن مجلس كنائس مصر يرحب بضيف مصر الكريم قداسة البابا فرانسيس الأول بابا الفاتيكان، الذي يسعى دائمًا من أجل السلام والمصالحة، وتقديم المحبة للجميع، الذي وقف دائمًا مع الفقراء والمظلومين والمهمشين. وأضاف فتحي بأنه في هذه المناسبة ندعو الله من أجل أن تظل بلادنا ملجأ للأمان وحصنا للسلام. وأهلاً ببابا السلام في أرض السلام.