في نهاية أعمال المؤتمر الرابع لمركزية مسيحيّي المشرق المنعقد في مركز "لقاء" في الربوة ما بين 9 و 11 شباط بعنوان: "المسيحيّة المشرقية ما بعد التكفير: حضور ودور"، خلص المؤتمر الى اعتماد التوصيات التالية:

 

  • 1- التمني بتوحيد المواقف والتصاريح والرؤى الصادرة عن الهيئات والتجمعات والروابط العاملة في مختلف الدول المشرقيّة حيال قضية مسيحيّي المشرق في علاقاتها مع مراكز القرار الدولية ابرازاً لاهمية الحضور المسيحي في المشرق لدى مختلف الدول.
  • 2- السعي لتأليف هيئة مسيحية مشرقية من المفكرين والناشطين والمهتمين، تطرح تطلعات وانشغالات وهواجس مسيحيي دول المشرق تكون عابرة للكنائس والدول، تأكيداً على الهوية المشرقية المتنوعة في وحدتها حيال كل ما يتهددها من أخطار و أزمات.
  • 3- مطالبة المجتمع الدولي باستصدار قرارات توفر الظروف المؤاتية لعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم وتوفير ضمانات اساسية لحمايتهم في المشرق تعزيزاً لثقافة السلام والمسار العالمي للحوار.
  • 4- العمل لدعم عودة المسيحيين الى أماكن اقامتهم السابقة في المدن والأرياف عبر آليات عملية تدعم هذه العودةو تحصّنها بمشاركة تضامنيّة لمسيحيي المشرق أجمعين.
  • 5- حث الحكومات والسلطات على اتّخاذ تدابر من أجل تهيئة ظروف مؤاتية لبيئة سياسية شاملة للمجتمع تقوم على احترام الاقليات الدينيّة والعرقيّة والسعي لحماية أمن الاشخاص المنتمين الى أقليات، ومقاضاة من ينتهك حقوقهم من افراد ومنظمات وضمان التمثيل العادل والنسبي لجميع الاقليات الدينيّة عبر خطوات تشريعيّة تضمن المساواة في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  • 6- تشجيع الحوار وتبادل الافكار مع المفكرين المسلمين ناشري الحداثة في الفكر الاسلامي لمحاربة موجة التكفير المتنامية في المشرق أو في الدول الاوروبية.
  • 7- دعم فكرة تواجد مندوب أو أكثر من الهيئات والجمعيات المهتمة بالملف المشرقي المسيحي لدى البرلمان الاوروبي في بروكسل لمواكبة كل اللقاءات والإجتماعات والجلسات المتعلقة بهذا الموضوع.
  • 8- تعزيز وتفعيل قنوات التنسيق بين المجموعات المشرقيّة في أوطانها وسائر المشرقيّين المغتربين عبر مشروع "تواصل" الذي أطلقته مركزيّة مسيحيّي المشرق في لبنان، دعماً لصمودهم في مدنهم وأوطانهم، وتوفيراً لسبل عودة الكثيرين منهم الى قراهم بعد تحريرها في كلّ من سوريا والعراق.
  • 9- السعي لتنظيم لقاء جامع للشباب المشرقي المقيم مع الشباب المنتشر على غرار ما هو حاصل عالمياً في اللقاءات العالميّة للشباب.

10-التنسيق الوثيق مع مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي يضم كل العائلات الروحية والعامل عبر أمانته العامة على جمع الكلمة و الموقف من مختلف القضايا التي تهمّ المسيحيّة المشرقيّة في هذه المنطقة وسائر دول العالم.

 

11-العمل على أرشفة خسائر المسيحيّين في كل من سوريا والعراق من منازل ومحلات ومعامل وأراضٍ زراعيّة وتوثيقها، لتقديمها الى المنظمات العالمية المختصّة بهدف تعويض المتضررين لتثبيتهم في ارضهم وتشجيع من نزح منهم للعودة الى ديار الوطن.

 

12-التمني على السلطات و المراجع الروحيّة توحيد عيد الفصح دعما لوحدة المسيحيّين الشرقيّين في الدول الاوروبية وسائر أنحاء العالم.

 

13- ايلاء اللغة العربية الاهتمام المطلوب وتعليمها لاولاد العائلات المهاجرة لما تمثل من رابط وثيق بين الجيل الطالع و أهله في البلدان الاصلية، كما ودعوة الرعايا والاسقفيات الى الاهتمام بهذا الموضوع، نظراً للدور المميّز الذي تلعبه الكنيسة في هذا المجال.

 

14- مناشدة المسؤولين والمرجعيات والهيئات الاقليمية والدولية متابعة قضية خطف مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي والسعي لاطلاق سراحهما.