هي حكاية مقاومة ترويها محرّدة، بلدة البطريرك الراحل أغناطيوس الرابع هزيم، حكاية حصار فرضته المجموعات المسلّحة التي تغلغلت في القرى المحيطة، دفع بابنائها الى تشكيل لجان الدفاع الوطني لحماية وجودهم. كشموخ قلعة شيرز التي يلفها مجرى نهر العاصي.

وقف الاهالي في وجه الإرهاب، ايام صعبة مرّت ولكلٍ من مكونات البلدة دوره. صحيحٌ ان محرّدة انقذت من براثن الارهاب الذي احاط بها من كل اطرافها، وعناصر جبهة النصرة لم يتمكنوا من الدخول اليها الا ان مقام مار مخائيل كان هدفاً لقذائفهم الصاروخية. هذا المشهد لم يعد غريباً بالنسبة الى القرى المسيحية السورية حيث بات مفهوم المقاومة وحمل السلاح واجباً للدفاع عن وجودها ومقدساته.

 محردة مدينة بطعم الورد وزهر الليمون.

مدينة صافية كالبلور في رسالة غلاطية، هل يعقل أن يجتاحها الاٍرهاب ووحوش هذا العصر؟

هناك معركة لإزالة المشرق وإذا زال المشرق سينهار العالم بأسره.

مسيحيو سورية ليسوا أهل ذمّة وهم يقاتلون بشراسة للدفاع عن ارضه.

مسيحيو سورية أثبتوا عن جدارة أنهم أهل هذا المشرق.

اهالي "محردة" يسطرون انتصارات بطولية بالدفاع عن بلدتهم..

" محردة" البلدة المسيحية المعروفة في سوريا تحت الحصار والقصف الارهابي.

"محردة 6 سنوات من الصمود وإرادة البقاء قديما

مار تعني الله.

حبا تعني محبة.

الله محبة تعني مرحبا.

السوريون القدماء وتحديدا مسيحيو صيدنايا وجبعدين ومعلولا كانوا أول من لفظها وهي بالآرامية"...!

 باحثة سورية مقيمة في الولايات المتحدة